معهد محمد حجه فون نت
أخي الزاير
وما من كاتـب إلا سيفنى***ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ*** يسرك في القيامةِ أن تراه
***
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
بأن يدي تفنى ويبقى كتابها ..
فإن عملت خيراً ستجزى بمثله
وإن عملت شراً علي حسابها ..
يا قارئ خطي لاتبكي على موتي..
فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
وياماراً على قبري لاتعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
افنيت عمرك والذنوب تزيد
والكاتب المحصي عليك شهيد
كم قلت لست بعائد في سوءة
ونذرت فيها ثم صرت تعود
حتى متى لاترعوي عن لذة
وحسابها يوم الحساب شديد.
****
معهد محمد حجه فون نت

معهد محمد حجه فون نت قصص و عبر / نصائح مؤثرة / برامج / العاب / نت مجاني / واتساب / فايبر / إعلان مجاني / إنشاء موقع / عالم حواء /
 
الرئيسيةالرئيسية  برامجبرامج  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  برامج و العاب جلكسي  برامج بلوتوث  برامج البومبوس  مترجم المواقع  جميع برامج النيمبز  اخبار الطقس  أعرف نبيك  سلاميات منوعة  خطب سيد محمد حاج  mp3.قصص الانبياء  mp3.قرآن كريمmp3.قرآن كريم  واتساب  فايبر  اغاني طيور الجنة  لعاب خفيفة للكمبيوتر  00249922285059‏ مدير الموقع  تفسيرالاحلام بالحروفتفسيرالاحلام بالحروف  واتسابواتساب  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 قصة التاجر الذي ربحت تجارته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير محمد حجه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
نقاط : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 29
البلد او الدولة : السودان
العمل : مصمم مواقع
محل الإقامه : الحمد لله

مُساهمةموضوع: قصة التاجر الذي ربحت تجارته   الثلاثاء يناير 27, 2015 2:26 am

يحكى في الزمن العباسي أن تاجرا دمشقيا كان دائما يتحدى زملائه ويقول لهم : أنا في حياتي لم اقوم بتجارة وخسرت منها ولا مرة واحدة فضحك أصدقائه تهكمآ : كيف لك أن لا تخسر في حياتك ولا مرة واحدة ؟
فطلب منهم التاجر أن يقدموا له تحديا فقالوا له أن من سابع المستحيلات أن تبيع تمرا في العراق وتربح لأن التمر هناك متوفر كتوفر التراب في الصحراء فقال لهم : قبلت التحدي فاشترى تمرا(مستوردا من العراق) وانطلق شرقا إلى عاصمة الخلافة العباسية آنذاك .
و يحكى أن الواثق بالله آنذاك كان ذاهبا في نزهة إلی الموصل حيث الربيع وكانت الموصل من أجمل المدن في شمال العراق بطبيعتها حيث كانت تسمى أم الربيعين لأنها صيفا وشتاء هي ربيع كانت ابنته قد أضاعت قلادتها في طريق العودة من الرحلة .. . فبكت وأشتكت فأمر الخليفة الواثق بالبحث و العثور عليه وأغرى سكان بغداد بأنه من يجد قلادة بنته فله مكافأة عظيمة و سيزوجه منها أي من ابنة الخليفة ولما وصل التاجر الدمشقي إلى مشارف بغداد وجد الناس مثل المجانين منطلقة إلى البر للبحث عن القلادة فسألهم ما بالكم ؟؟!!
فحكوا له قصتهم...وقال كبيرهم واسفاه لقد نسينا أن ناخذ زادا ولا نستطيع العودة خوفا أن يسبقونا بقية العالم فأخذ يضرب كفا بكف فقال لهم التاجر الدمشقي : أنا أبيعكم تمرا فاشتروا منه التمر بأغلى الأسعار وقال ها أنا فزت بالتحدي سمع الواثق الذي كان بالجوار عن خبر التاجر الدمشقي الذي يبيع تمرا في العراق ويربح فتعجب من ذلك أشد العجب وطلب مقابلته فقال له اخبرني عن قصتك .
فقال له : يا مولاي أدام الله عزك إنني من يوم مارست التجارة لم اخسر مرة واحدة فسأله الواثق عن السبب فقال له : كنت ولدا فقيرا يتيما وكانت أمي معاقة وكنت أعتني بها منذ الصغر وأعمل وأكسب خبزة عيشي وعيشها منذ أن كنت في الخامسة من عمري فلما بلغت العشرون كانت أمي مشرفة على الموت فرفعت يدها داعية أن يوفقني الله وأن لا يرني الخسارة في ديني ودنياي أبدا وأن يزوجني من بيت أكرم اهل العصر وأن يحول التراب في يدي ذهبا وبحركة لا أرادية مسك حفنة من التراب وهو يتكلم .
فابتسم الواثق من كلامه واذا به يشعر بشيء غريب في يده فمسكه بيده ونظر إليه وإذا هي قلادة ذهبية وعرفتها بنت الواثق وهكذا من دعاء أمه كان هذا التاجر الدمشقي أول من صدر التمر إلى العراق في التاريخ وبنجاح وأصبح صهر الخليفة الواثق سبحان الله فدعوة الأم مستجابة لن يأتِي أحد وَيطرُق بابك ليَمنحَك يُومَا جمِيلا أنت من يجب أن تطرق أبوَاب روحُك وتشرعُ نوَافِذك وتجتهِد لتفوُز بالأجمَل ولن يخذلك ربك أبَدا اللهم ارزقنا البر بوالدينا وإن كانوا أموات فاغفر لهما و ارحمهما:cheers:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoja4.umbb.net
 
قصة التاجر الذي ربحت تجارته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد محمد حجه فون نت :: منوعات إسلاميه :: قصص جميله-
انتقل الى: