معهد محمد حجه فون نت
أخي الزاير
وما من كاتـب إلا سيفنى***ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ*** يسرك في القيامةِ أن تراه
***
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
بأن يدي تفنى ويبقى كتابها ..
فإن عملت خيراً ستجزى بمثله
وإن عملت شراً علي حسابها ..
يا قارئ خطي لاتبكي على موتي..
فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
وياماراً على قبري لاتعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
افنيت عمرك والذنوب تزيد
والكاتب المحصي عليك شهيد
كم قلت لست بعائد في سوءة
ونذرت فيها ثم صرت تعود
حتى متى لاترعوي عن لذة
وحسابها يوم الحساب شديد.
****
معهد محمد حجه فون نت

معهد محمد حجه فون نت قصص و عبر / نصائح مؤثرة / برامج / العاب / نت مجاني / واتساب / فايبر / إعلان مجاني / إنشاء موقع / عالم حواء /
 
الرئيسيةالرئيسية  برامجبرامج  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  برامج و العاب جلكسي  برامج بلوتوث  برامج البومبوس  مترجم المواقع  جميع برامج النيمبز  اخبار الطقس  أعرف نبيك  سلاميات منوعة  خطب سيد محمد حاج  mp3.قصص الانبياء  mp3.قرآن كريمmp3.قرآن كريم  واتساب  فايبر  اغاني طيور الجنة  لعاب خفيفة للكمبيوتر  00249922285059‏ مدير الموقع  تفسيرالاحلام بالحروفتفسيرالاحلام بالحروف  واتسابواتساب  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 جسدك والمطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير محمد حجه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
نقاط : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 30
البلد او الدولة : السودان
العمل : مصمم مواقع
محل الإقامه : الحمد لله

مُساهمةموضوع: جسدك والمطار   الجمعة يناير 30, 2015 8:52 am

لن أُطيل - إخواني وأخواتي الطلاَّب والطَّالبات- عليكم بمقدّمات عسليَّة برَّاقة؛ بل سأنتقِل معكم سريعًا إلى قصَّتي، قصَّتي التي سرحت مخيلاتكُم في عنوانها، قد تتساءَلون: ما هي العلاقة بين الجسَد والمطار؟ لن يُجيبكم إلاَّ بطَل هذه القصَّة، فأحداثها المترامية قد بدأت الآن.
بسم الله،،
ركبتُ الحافلة متوجِّهًا إلى الجامعة، في قلبي تفاؤُل بعام جديد، ملْؤُه النَّجاح في الدُّنيا بالعلم، والفلاح في الآخرة بالطاعات، سلَّمتُ على المعارف من الطلاَّب، ثم جلستُ على المقعد المجاور للنَّافذة، وقبل أن تنطلِق الحافلة، وأثْناء الانتِظار حتَّى يمتلئ بالطلاَّب والطَّالبات، إذا بصاعقةٍ تصعد وتلسعُ الحافلة كلها، صدِّقوني كنتُ أستبشِر بعام... الحمد لله، هنا محور القصَّة التي بدأتْ أحداثُها تتوالى كزخَّات المطر:
ماهذا[1]، أهلاً، صنف جديد هذه السنة، ولا إيه، هذه السنة من أوَّلها مولَّعة يا شباب.
نفدتْ شحنات أعْصابي من هذه الأقاويل، لكنَّني لن أُكملها لكم لأنَّها وبصراحة .... حسبُنا الله ونعْم الوَكيل.
هل بدأ كلّ واحد منكم يسبح في عالم مخيلته في هذا المنظر؟ صدِّقوني ليس كما تظنُّون أبدًا، سامِحوني لأنَّني سأقطع عليكم تخيُّلَكم، في أن أنقل لكم حقيقة المشْهد، وأقول بأن الَّتي صعدتْ إلى الحافلة فتاة ظاهرها التدين.
وسأترككم الآنَ مع هذا المشْهد، لكي نذهب إلى المطار ونرى العلاقة بيْنه وبين الجسد، فمجرَّد أن سمعت تلك الفتاة ورأيتُها، لَم أتصوَّرها إلاَّ في المطار، الَّذي يفتح ذراعيْه ليعانق الطَّائرات بجسده، ويَحتضِنها في أرضه، لكنَّه يفعل ذلك بأمر من برج المراقبة؛ لذلك لا يُمكن للطَّائرات المعادية أن تَهبط إذا كان المطار مقْفلاًً، ولم يتلقَّ أمرًا من برج المراقبة، وحينها ترجع الطَّائرة خائبةً من حيث أتَت، فما بالكم إذا كان برج المراقبة قد أصدر أمرًا بوضْع العراقيل على أرْض المطار، لكنَّه من جهةٍ أُخرى، سهَّل نزولها بوضْع كشَّافاتٍ وأضواء على جوانب طريق المطار؛ لكي يلفت نظر الطَّائرات فتهتدي إلى جسده وأرضه؟!
الأمر أصبح واضحًا جليًّا؛ لكنَّ أخواتي الطَّالبات... الطَّائرات المعادية هم أولئك الذِّئاب، وتلك الكلمات، والهمسات، والنَّسمات، التي يلقيها عليْكنَّ وحوش الغاب من الشَّباب، وأمَّا برج المراقبة فهو عقْلُك الذي يأخذ القرار إمَّا بالسَّماح للطَّائرات بالهبوط، وإمَّا بأن تعود مِن حيث أتت.
فهل ستسْمحين لها بأذيَّتكِ والهبوط على جسدكِ؟ وتندمين لأنَّكِ عبَّدتِ لها الطريق وهيَّأتِه للاقتِراب، وإذا حصل ذلك فمطاركِ غير محصَّن، تلعبُ به الموضة كيفما تشاء، وأمَّا برج المراقبة لديْكِ ففي سُبات عميق!
نعم، وضْع العراقيل من أسهل الأمور للذِّئاب، وتخرسهم، وتشلّ ألسنتَهم، وتشعرك بالقوَّة، وهي تكون بالحِجاب الصَّحيح السَّاتر عن كلّ زينة وحُسن، قد خلقك ربّ العالمين عليها.
لا تَجعلي الطَّائرات المعادية تسرح وتمرح عليْك، بل حصِّني برج المراقبة، واجعليه يسمع لعقلِك، لا لنفسِك، الَّتي ممكن أن تخضع للطائرات وللذئاب.
فإذا أردتِ أن تحمي مطارَكِ مِن مكايد الذِّئاب، وإذا أردتِ أن تُخرسي ألسنتَهم وتشلِّي أيديهم، فلا بدَّ لكِ مِن نصْبِ العراقيل في طريقهم، وما أسهلها! حجابٌ صحيح ساترٌ عن كلِّ زينةٍ أو حُسنٍ وهبكِ الله.
مِن هذه اللحظة أعلني المطار مقفلاً، واصدَحي بأنَّ برج المراقبة لديكِ في صيانة، نعم، صيانة بإدارة القُرآن والسنَّة لحياتكِ، وإطلاق شعار: "الملاحةُ الجويَّة قد قُطعت بسبب الظّروف الجويَّة القاسية التي تمرّ بها المنطقة".
لكن تأكَّدي بأنَّ تلك الظروف القاسية التي وضعتِها سوف تتحوَّل إلى أروع منطقة عندما يكون في الجنَّة مرتعك وهناؤك.
أخواتي الطالبات الكريمات، أمعنَّ النَّظر فيمَن سيصْحبكنَّ ويأخذ بأيديكنَّ يوم القيامة، هل هو طريق أصْحاب صيحات الموضة؟! أم هو طريق ربِّ العزَّة الَّذي يريدك أن تكوني ساترة لزينتِك ومفاتنِك عن النَّاس؛ لكي تحفظيها من عيون الذّئاب؟!
بعدما سرحتُ بمخيلتي عن تلك الفتاة التي كانت تلبس الحجابَ المكشوف - هداها الله للصراط السوي - رأيتُ مشهدًا واللهِ من أنقى المشاهِد التي رأيتها، ما أذهَبَ عنِّي الأسفَ ممَّا رأيتُ مِن أُختي الطَّالبة التي كانت تلبس حجابًا "نصف كم"!
هذا المشهد كان صعود طالبةٍ أُخرى إلى الحافلة، سبحان الله! لا كلِمات، لا هزَّات، الذِّئاب عادت أدراجَها إلى الجحور، نعم، لقد دخلت المنتقِبة، واللهِ تُجْبِرك أن تَحترمها، ولا تنظر إليْها، وربَّما تكون المنتقِبة الأولى في جامعة السودان، وبإذْن الله ليست الأخيرة وعلى درْبِها الكثيرات من الأخوات، سائرات في صيانة برج المراقبة، فحريٌّ بالأخوات كتلك الأختِ المنتقبة أن يكنَّ مناراتٍ للحائرات المتخبِّطات في دروبٍ مكتظَّةٍ بالتِّيه، وعفن الموضة، والولع بسفاسف الدنيا الدنيَّة.
هنيئًا لها رقيُّها في العفَّة والستر، فتحيةً لها ولكلّ المحجَّبات في الجامعة، اللَّواتي كنَّ قدواتٍ لجميع بنات الجامعة بالعِلْم والأدَب والعفة والستْر والأخلاق، وهنيئًا للأخوات اللَّواتي ارتَدَين الحجاب في السنوات السَّابقة في الجامعة، فليقتدين بزوْجات النَّبي الطَّاهرات وبالصَّحابيات النقيَّات، لا بالفنَّانات المتفنِّنات في بيع الموبقات والمحرَّمات!
وأخيرًا:
لماذا نحرص أن نكونَ من الأوائل في تحصيل العلم ونسْهر ونجتهد، ولا نرضى إلاَّ بنسبة 100 %، لكنَّنا في أمور ديننا وما يطلبه منَّا ربُّنا نقبل دون ذلك بكثير؟! لكنَّ الفطِنة هي التي توقِن أنَّ الحظَّ الوافر في الآخرة، وأنَّ امتحان الآخرة أصعبُ بكثير مِن امتحان الدنيا، فإذا أعطتْها الدنيا أكثر مِن فرصة، ففرصةٌ واحدة قد أعطِيَتْها في الآخرة، هي هذه الحياة الدنيا.
فإياكِ ثمَّ إيَّاكِ أختي الطالبة أن تجعلي جسدكِ مطارًا!
ـــــــــــــــــــــ
[1] لغة عامية السودانيه
محمد عبدالباقي حوي النبي محمد احمد حجه
إلي طريق التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoja4.umbb.net
 
جسدك والمطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد محمد حجه فون نت :: منوعات إسلاميه :: نصائح دينية-
انتقل الى: