معهد محمد حجه فون نت
أخي الزاير
وما من كاتـب إلا سيفنى***ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ*** يسرك في القيامةِ أن تراه
***
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
بأن يدي تفنى ويبقى كتابها ..
فإن عملت خيراً ستجزى بمثله
وإن عملت شراً علي حسابها ..
يا قارئ خطي لاتبكي على موتي..
فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
وياماراً على قبري لاتعجب من أمري..
بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
افنيت عمرك والذنوب تزيد
والكاتب المحصي عليك شهيد
كم قلت لست بعائد في سوءة
ونذرت فيها ثم صرت تعود
حتى متى لاترعوي عن لذة
وحسابها يوم الحساب شديد.
****
معهد محمد حجه فون نت

معهد محمد حجه فون نت قصص و عبر / نصائح مؤثرة / برامج / العاب / نت مجاني / واتساب / فايبر / إعلان مجاني / إنشاء موقع / عالم حواء /
 
الرئيسيةالرئيسية  برامجبرامج  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  برامج و العاب جلكسي  برامج بلوتوث  برامج البومبوس  مترجم المواقع  جميع برامج النيمبز  اخبار الطقس  أعرف نبيك  سلاميات منوعة  خطب سيد محمد حاج  mp3.قصص الانبياء  mp3.قرآن كريمmp3.قرآن كريم  واتساب  فايبر  اغاني طيور الجنة  لعاب خفيفة للكمبيوتر  00249922285059‏ مدير الموقع  تفسيرالاحلام بالحروفتفسيرالاحلام بالحروف  واتسابواتساب  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 قصه فتـــــاه تــــأخــــــرتفى الـــــــــزواج(أكثر من رااااااااااائعه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير محمد حجه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48
نقاط : 133
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 29
البلد او الدولة : السودان
العمل : مصمم مواقع
محل الإقامه : الحمد لله

مُساهمةموضوع: قصه فتـــــاه تــــأخــــــرتفى الـــــــــزواج(أكثر من رااااااااااائعه)   الثلاثاء يناير 27, 2015 2:58 am

تقول الفتاه
تخرجت من الجامعه والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتبط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت اعانى من تأخر سن الزواج
وفى يوم تقدم لخطبتى شاب من العائله وكان اكبر منى بعامين وكانت ظروفه الماديه صعبه ولكنى رضيت به على هذا الحال
وبدائنا نعد الى عقد القران وطلب منى صوره البطاقه الشخصيه حتى يتم العقد فأعطيتها له وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بيى وتطلب منى ان اقابلها فى اسرع وقت
وذهبت اليها واذا بها تخرج صورة بطاقتى الشخصيه وتسألنى هل تاريخ ميلادى فى البطاقه صحيح
فقولت لها نعم
فقالت اذا انتى قربتى على الاربعين من عمرك
فقولت لها انا فى الرابعه والثلاثون
قالت الامر لا يختلف فانتى قد تعديتى الثلاثون وقد قلت فرص انجابك وانا اريد ان ارى احفادى
ولما تهدء الا وقد فسخت الخطبه بينى وبين ابنها
ومرت عليا ستة اشهر عصيبه قرارت بعدها ان اذهب الى عمره لاغسل حزنى وهمى فى بيت الله الحرام
وذهبت الى البيت العتيق وجلست ابكى وادعو الله ان يهيء لي من أمري رشدا,
وبعد ان انتهيت من الصلاه وجدت امرأه تقراء القران بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,
فجذبتنى هذه السيده اليها وخذت ترد عليا قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضي )
والله كانى لاول مره اسمعها فى حياتى فهدئت نفسى وانتهت مراسم العمره وقرارت الرجوع الى القاهره وجلست فى الطائر بجوار شاب ووصلت الطائره الى المطار ونزلت منها لاجد زوج صديقتى فى صاله الانتظار وسألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.
ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..
وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس اليلة لأن خير البر عاجله
وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.
وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا القاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعاد
وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,
غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قبد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب
وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنتى حامل !
ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .
ثم جاءت الحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسنه عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !
ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد من علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي
فبكيت وقولت ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoja4.umbb.net
 
قصه فتـــــاه تــــأخــــــرتفى الـــــــــزواج(أكثر من رااااااااااائعه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد محمد حجه فون نت :: منوعات إسلاميه :: قصص جميله-
انتقل الى: